ثقافة

وليد الزيدي: اللامركزية الثقافية هي توجه من أوكد توجهات الوزارة

قال وليد الزيدي وزير الشؤون الثقافية في حوار مع وكالة تونس افريقيا للأنباء إنه سيتم الترفيع في ميزانية دور الثقافة في الجهات بما يتماشى مع ميزانية الدولة، كما ستعزز المكتبات المحلية والجهوية ودور الثقافة بالرصيد البشري من المنشطين الذين ستسوى وضعياتهم وسيتلون متابعة الحياة الثقافية في المستوى الجهوي والمحلي "لأنه سيتم الانطلاق من القاعدة إلى أعلى الهرم"، حسب تعبيره.
وأكد أن التظاهرات الرسمية التي ستنظم في الأشهر المقبلة ومنها أيام قرطاج السينمائية وأيام قر طاج المسرحية ستقام بمراعاة للاجراءات الوقائية المقررة وبالانضباط التام للبروتوكول الصحي.
وفيما يتعلق ببعض التظاهرات الأخرى التي يحتم الوضع الصحي أن تلغى، قال الوزير إن الوزارة ستطرح تصورها على مؤسسة التلفزة التونسية لإقامة عدد من التظاهرات يواكبها الاعلام وذلك بعد استشارة للفنانين كي لا يحرم التونسيون من الفن ولا يحرم الفنان من الدعم المستحق، مشيرا أن هذا التصور سيتم صياغته بعد أن تصدر توصيات عن لجان تفكير كي لا يكون القرار أحاديا.
وفيما يخص ضعف ميزانية الوزارة، قال الزيدي إنه سيتم الترفيع في الاعتمادات التي ترصد لدعم الانتاج الفني الهادف بهدف الرقي بالذائقة الفنية العامة، وذلك بعد أخذ آراء اللجان المختصة إضافة لرصد اعتمادات خاصة بتجهيز المكتبات العمومية وتهيئة الفضاءات المكتبية لتمكينها من موارد ومعدات لجعلها ملائمة لروادها.
ويرى الزيدي أن رهانات وزارته تتمثل في أن تكون الثقافة أفقية لا عمودية لإنصاف الجهات ودعم حقها في الفعل الثقافي، معتبرا في هذا الصدد
أن اللامركزية الثقافية "هي توجه من أوكد توجهات وزارته."
وفيما يتعلق بغلق عدة مراكز ثقافية في الجهات، أفاد الزيدي أن الوزارة سترصد اعتمادات لصيانة المكتبات ودور الثقافة موضحا أنه بصدد يتفاوض مع وزارة المالية التي أبدت استعدادا إيجابيا لرصد الاعتمادات المخصصة لأعمال الصيانة.
وأكد أنه سيتم قريبا الاعلان عن المعطى الدقيق المتعلق بالميزانية الإضافية .
ولفت إلى أن وزارته ستتعامل مع هذه المراكز الثقافية بناء على ما يطلبه رعاتها وسيتم الاستماع لمشاغلهم وستتتيح كل مجهوداتها للاستجابة لمطالبهم.
وبخصوص اللقاءات التي أجراها مؤخرا مع مجموعة من الفنانين والمفكرين،قال الزيدي إن هذه اللقاءات تهدف لمعرفة المشاكل سواء الاجتماعية أو الفنية التي يعانون منها.
وذكر أنه تم خلال هذه اللقاءات مناقشة المشاكل العالقة واقتراح حلول ورؤى جديدة متعلقة بالقطاع إضافة إلى مناقشة واقع الطفل وما يحيط به كي يضمن الفنان من يرثه.
وأضاف أن اللقاءات مع الفنانين والمبدعين ستتواصل "كي لا تكون هذه الوزارة إدارية فقط بل لتكون وزارة الفنان المبدع موضحا أن كل فنان يطلب موعدا ويبتغي لقاء يلبّى وأن كل فنان ومبدع هو مستشار للوزير من موقعه."
وفيما يخص الانتقادات حول تعيينه ، أوضح وزير الشؤون الثقافية أنه قبل انخراطه في الحقل الأكاديمي كان ناشطا في نادي ودور الثقافة وأحرز عديد الجوائز وأنتج برامج ثقافية إذاعية، مؤكدا "أنه ليس غريبا عن قطاع الثقافة وليس ببعيد عن شواغل الفنان ولا بجاهل لمشاكلهم" .
وتابع" صحيح أنني لست وحدي مؤهلا للاضطلاع بهذه المسؤولية لكن تم اقتراحي لهذا المنصب ولن أنجح حتى أستمع للفنان وانطلق من رؤاه".
وأكد أن البصمة التي يريد رسمها بين جدران الفعل الثقافي، هي الاستثمار في الطفل وإرساء اللامركزية الثقافية واستمرارية المشاريع السابقة التي أسسها الوزراء السابقون، علاوة على أنه يعمل كي يكون للطفل الحظ الأوفر في الانتاج الثقافي لتحصينه مما يتهدده اجتماعيا وفكريا.

وات

وزير-الشؤون-الثقافية

استطلاعات الرأي

هل تعتبر ان تطور الوضع الوبائي في تونس و العدد الكبير من المصابين بالكوفيد يتطلب اجراءات اكثر صرامة؟

  • نعم
  • لا
تصويت